الثلاثاء، يناير 24، 2012




تسير في الطرقات بمفردها 

ترقب الرائحين والغادين 

تندهش من كم التناقض بينهم 

وقفوا على هيئة أسراب 

فذاك سرب يلهو خلف الدخان 

الصاعد من السيارات في ليل بارد طويل 

وأخرون يتشرذمون حول المحال يبتاعون مالا يحتاجونه 




وهذه طفلة تلعق ببراءة حلوى شعبية بيدها وباليد الاخرى تنادي امها كي تلبيها 




وفي ركن مظلم من الطريق وقفت صبية في صدر الشباب وبجوارها شاب 

مشهد عادي مألوف .................لكنه أستوقفها تطلعت لعينيهما فلم تجد فيهما لذة الحب أو شوق المحبين 

بل وجدت بينهما شيطان متأهب حتى تنطلق شرارة الاحتياج وفقط بينهما 




تسمرت قدماها ................هل تمسك بتلابيب الفتاة لتلقنها درس العمر ؟ أم تواصل الطريق وتدع الخلق للخالق 

تناقلت الأرض خطواتها البطيئات 




لكن بصرها ظل معلق بالحدثين اللذين ينتظران شرارة الحرمان وكأنها ترى نتيجة ما هم مقبلان عليه من وهم




أكملت المسيبر راجية ألا تنطلق منهما 




وصلت حتى شاطئ النهر الخالد والذي خلى من المارة في هذا الوقت من الشتاء 

فنظرت لصفحته الهادئة ترجوه ان ينبئها ما يعلم 




هل مر بجوار ك ؟

هل اطلعك عن حاله ؟

هل سألك عني؟ 




بثته رسالتها الاخيرة 

عله يمر فيسلمها له النهر مبتلة فلا يعلم أهو من ماء النهر ام دموعها 




شوق لا يخالجه إلا شوق وعنفوان وحدة لا يخالطها إلا صبر والنهر يحنو والطرق تئن بالراكضين خلف الدخان والمتسكعين بإسم الحب 

وهي 




تسير بمفردها تبحث عنه أو عن طيفه 




وهو في بيته يتدثر بأخرى أو يعلل نفسه بأنه لامثيل له ويستحق أفضلهن 







قصة لم تكتمل بعد ............................................ولكنها وقفت عند حدود الاحتمال

هناك تعليق واحد:

mohamed amer يقول...

كلام جميل والله
شوق لا يخالجه إلا شوق وعنفوان وحدة لا يخالطها إلا صبر والنهر يحنو والطرق تئن بالراكضين خلف الدخان والمتسكعين بإسم الحب
كلام جميل جداااااااااااااااا
تسلم ايدك