السبت، فبراير 25، 2012
السبت، فبراير 18، 2012
أراها وقد امتدت أسمال العمر على وسادة الاحلام من جديد
ترتجي زهر من عمق الليل
كي يكسيها بهاء من وهم
فتسمو بكبرياء مزعوم
كما لو كانت ثياب من حرير براق ...او هكذا ظنت
فتنحني الزهور لتواري حقيقة لا تغفلها العيون
كي لا تنبئ بالحقيقة
ولكنني لا أبالي
وأرتاد الليالي المعتمات
أبحث من جديد عن زهر وليد
يعيد لأسمال العمر بريقها
أو ........أو ينعكس ذياك البريق فيكن للعمر نصيب من شعاعه
بين الحرف والقلم سر رهيب
لا يعلمه إلا سيف الدموع المنهمرات على الورق
والعمر يمر
والأسمال بالية
والزهر لا يعود
ولكن يظل الوهم الجميل ......................يحنو ليقسو والبسمة لها ظلال من ألم
عمق الليل
السبت، يناير 28، 2012
تلاقينا ولم نلتقي
فكانت العيون زائغة تبحث عنا
مابرحت جواري يوما ...............أستبقيتك على تلك الاريكة ..............التي عليها حروف أسمينا
لم ترحل عني أبدا وإن رحلت
تلاقينا
فكان الضحك أشبه يالبكاء
وكان اللقاء أشبه بالفراق
تلاقينا كي نفترق
ولم تزل على أريكتي
تتقافز حروفنا على الاكتاف حولنا
لتعد من جديد مكانها على جانب الاريكة كما خططناها بأحلامنا
كم أشتاق لضحكة من عينيك
أحتضن بكفي ذاك المكان الذي احتضن أحلامنا
وأحيي حروفك وحروفي
وأستحثها المكوث
وألا تيأس
تحقيق الحلم
أنتظرك فلا تتاخرعني
أيها البعيد
أفتقدك
الثلاثاء، يناير 24، 2012
تسير في الطرقات بمفردها
ترقب الرائحين والغادين
تندهش من كم التناقض بينهم
وقفوا على هيئة أسراب
فذاك سرب يلهو خلف الدخان
الصاعد من السيارات في ليل بارد طويل
وأخرون يتشرذمون حول المحال يبتاعون مالا يحتاجونه
وهذه طفلة تلعق ببراءة حلوى شعبية بيدها وباليد الاخرى تنادي امها كي تلبيها
وفي ركن مظلم من الطريق وقفت صبية في صدر الشباب وبجوارها شاب
مشهد عادي مألوف .................لكنه أستوقفها تطلعت لعينيهما فلم تجد فيهما لذة الحب أو شوق المحبين
بل وجدت بينهما شيطان متأهب حتى تنطلق شرارة الاحتياج وفقط بينهما
تسمرت قدماها ................هل تمسك بتلابيب الفتاة لتلقنها درس العمر ؟ أم تواصل الطريق وتدع الخلق للخالق
تناقلت الأرض خطواتها البطيئات
لكن بصرها ظل معلق بالحدثين اللذين ينتظران شرارة الحرمان وكأنها ترى نتيجة ما هم مقبلان عليه من وهم
أكملت المسيبر راجية ألا تنطلق منهما
وصلت حتى شاطئ النهر الخالد والذي خلى من المارة في هذا الوقت من الشتاء
فنظرت لصفحته الهادئة ترجوه ان ينبئها ما يعلم
هل مر بجوار ك ؟
هل اطلعك عن حاله ؟
هل سألك عني؟
بثته رسالتها الاخيرة
عله يمر فيسلمها له النهر مبتلة فلا يعلم أهو من ماء النهر ام دموعها
شوق لا يخالجه إلا شوق وعنفوان وحدة لا يخالطها إلا صبر والنهر يحنو والطرق تئن بالراكضين خلف الدخان والمتسكعين بإسم الحب
وهي
تسير بمفردها تبحث عنه أو عن طيفه
وهو في بيته يتدثر بأخرى أو يعلل نفسه بأنه لامثيل له ويستحق أفضلهن
قصة لم تكتمل بعد ............................................ولكنها وقفت عند حدود الاحتمال
السبت، يناير 21، 2012
الاثنين، يناير 16، 2012
شعور بالفقد
أبحث عن قناع يناسب ما اعانيه الآن حتى لا يشتم احد أنني أفتقدك
كنت أقص عليك ما ألقاه في يومي وكنت تستمع لي
سأترك قلمى يخبرك ما لم أجدك لأخبرك به
لم أستطع قبوله
فمن عرفتك .......................لاتستطع قبوله
أنا في فترة سيئة من حياتي
ليتها كانت نقاهه منك ............لكنه حلم أنها فترة راحة ثم نواصل
مجرد حلم
معلومة : في غيابك .....يستحيل وجودى
ياترى فينك؟
كنت أقص عليك ما ألقاه في يومي وكنت تستمع لي
سأترك قلمى يخبرك ما لم أجدك لأخبرك به
لم أستطع قبوله
فمن عرفتك .......................لاتستطع قبوله
أنا في فترة سيئة من حياتي
ليتها كانت نقاهه منك ............لكنه حلم أنها فترة راحة ثم نواصل
مجرد حلم
معلومة : في غيابك .....يستحيل وجودى
ياترى فينك؟
الأربعاء، يناير 11، 2012
عود أحمد
لالا لا عود على بدء
في طقس بارد كهذا جهزت قهوتي المعتادة وأحضرت كتابي حتى اكمله وتوسدت أريكتي ..............ووووو
وحانت منى إلتفاتة للدخان المتطاير من فنجان القهوة
فوجئت به يأخذ شكل طيفك الساري
مذ عرفتك مازارني طيفك يوما ...............ماباله يزورني الأن وقد انتهينا؟
نعم زارني طيفك وتهيأ لي في دخان قهوتي يريد إفساد عبقها كما أفسدت حياتي وعبثت بأشيائي
أجدني وقد انتفضت أطارده
وأقسو عليه تفريقا عله يركض بعيدا عن قهوتي الحبيبة
فأخلد لوحدتي من جديد
لكنه أبى إلا أن يشي بك ...............لكنه لا يعلم أنني عرفت قبل أن ترحل
لكنني تحاملت
لكنني تحاملت
حينما تغير عطرك واستحال كنفخ الكير
عرفت
وحينما إستدار وجهك عني يخبئ أخرى
عرفت
وحينما تلاقت أنظارنا من تلك الشرفة ووجدت بعينيك ضمير يقض مضجعك لهيبه
لكنني الأن حرة
أحتسي قهوتي في غيابك للأبد شاكرة المولى أذ اكتشفتك قبل أن تغيب عنى
أيا طيفا زارني بلا موعد إرحل فلامكان لك لدي
أعود لكتابي
أريكتى
قهوتي الحارة في ليل بار
أتنفس الصعداء أذ أنني بخير بدونك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






