السبت، فبراير 18، 2012

أراها وقد امتدت أسمال العمر على وسادة الاحلام من جديد 
ترتجي زهر من عمق الليل 
كي يكسيها بهاء من وهم 
فتسمو بكبرياء مزعوم 
كما لو كانت ثياب من حرير براق  ...او هكذا ظنت
فتنحني الزهور لتواري حقيقة لا تغفلها العيون 
كي لا تنبئ بالحقيقة 
ولكنني لا أبالي 
وأرتاد الليالي المعتمات 
أبحث من جديد عن زهر وليد
يعيد لأسمال العمر بريقها 
أو ........أو ينعكس ذياك البريق فيكن للعمر نصيب من شعاعه 
بين الحرف والقلم سر رهيب 
لا يعلمه إلا سيف الدموع المنهمرات على الورق 
والعمر يمر 
والأسمال بالية 
والزهر لا يعود 
ولكن يظل الوهم الجميل ......................يحنو ليقسو والبسمة لها ظلال من ألم 



عمق الليل

هناك تعليقان (2):

mohamed amer يقول...

تسلم ايدك
تحياتي

NAGWA يقول...

دائما يسعدني مرورك