الأحد، يونيو 17، 2012

سطر منسي

في دفتر قديم منسي
سكن سطر وحيد بين السطور المليانة
كانت الكتابة عليه منشورة
والحروف تقيلة
والكلمات مبتورة

هنا نقط منثورة
وهنا حرف واقع نزل عن السطر
وهناك نقطة حبر لحرف في كلمة متكتبتش
وعلى جنب اثر لكلمة بالرصاص اتمسحت .....بس محفورة

السطر محتار بين الفوضى دي وبين وحدته

لكنه صامت

يعمل إيه بين أساه من حروف مكتوبة ومش مكتوبة
وبين انتظاره لكلمة واحدة تنكتب بالحبر ............من قلم واثق من نفسه

واللي فاضل من كل دا ........إنه هيفضل سطر وحيد ساكن في دفتر منسي

الأحد، مايو 13، 2012



لما تمر بأزمة كبيرة تطحن عظمك وتدوب روحك

تلقى نفسك بتاخد التليفون وبشكل تلقائي فطرى

تدور على اقرب حد له مكانه عندك ولو كان في يوم من الأايام وراح لحاله

وتبتدي وبدون تردد

تدوس رقمه وتتصل









وأما يرن ع الطرف التاني

وتلقى قلبك بيدق بعنف

ياترى ..رد فعله هيكون أيه؟

هيقف جنبي؟

هيسندني؟




وتتفاجئ

بغباء الطرف الأاخر




غباؤه اللي ملوش حل غير أنك تضرب نفسك كفين كدا علشان تعاقبها

انها فكرت فيه













أنا بضربني كفوف

أني طلبت السند من حيطة مايلة




وربنا يآنس وحدتي بمعرفته ويآمن خوفي برعايته

ولا الحوجه للأغبياء

السبت، مارس 24، 2012

فراشة في طور اليرقة

تعانقنا الذكريات فلا تعتقنا
نركض بسببها خلف مخمليات مزهرة وفراشات محلقة
ترتعد الفراشات خوفاً أن نصيدها
تزقزق العصافير فوق فوهة أحلامنا
ظانة أنها ستنطلق من جوف العقل قاذفة الأمال لترقد على الأرض وتزهر
تسافر الرياحين من أعناق أزهارها عبر القفار
كي تحط على أزهار أخرى علها تثمر
وتنطلق الأيائل من رحب البرية لضيق العشيرة
ربما تحصد دفء أواخر الشتاء
************
ليفيق الجميع على وهم كبير

فلا الاحلام ستنتطلق من الفوهة
ولا الأزهار ستثمر
ولا العصافير تزقزق
ولا الدفء يسري في أوصال الأيائل
لكنه  أنطلاق من جديد
 لحممٍ من انتظار
ولهو من أحلام
والليل يطول
والأشجار تئن في انتظار الثمر
فلا الربيع آتٍ ولا الطيور في فرحٍ محلقات
*************
وهو كما هو
بين ربوع الحزن يرفل
فلا يود الخروج
او أن يضحي بخواء كونه
ذاك هو التمني

ما أقســـــــــــــــــــــاه

الاثنين، مارس 12، 2012

مليار الحمدلله

 ببرائة لا مثيل لها يسلمني أصابعه في تعارف سابق بينهم وبين قبلتي 
وضحك في زقزقة أحبها 
ويرتمى علي لأضمه والثمه 
لايشاركني احد في صباحي ذاك حين أتلقاه فينتشي الكون معي بعد قبلته تلك 
**************



كم هو جميل 
أتسائل في خوف جم ..........هل تنفر طباعك حينما تنطق ؟ 
ما اول الكلمات التي ستنطق بها ؟
أترك له أشيائي حرا يعبث بها 
ويدرك انني أمنحه حرية لا قبل لأحد بها غيره !
بدأ يتكئ على الأشياء محاولاً الوقوف 
وبدات اساعده 
اول خطواته كانت بمساعدتي 
تاتا تاتا


أحضر له ما أمكن من طعام يجذبه 
فيلقف مني لقيمات ملؤها الحب 


.........................................من قال أن الطفل لا يدرك ؟؟؟؟؟؟؟؟
بل يعلم مقدار مكانته في كل محيط يدخله
أحسه يدرك مشاعري ويفهمها 
يحتضنني قدرما أحتضنه 
يدرك أهمية الصباح الذي أذوقه من وجنتيه 


فيرتمي حباً إلي 
أحتضنه حباً
أن نبهته لخطأ او خطر يبتسم في حنان 


حينما أكون في ذروه حزني .............................حين أضمه أرتقي لأسمو عن مشاغلي
وكأنه يعلم انني احتاجه !!!
كم هو مهم لي 


بيننا دم مشترك .........أظنه عامل قوي للتلاقي 
من قال له أنني من دمه؟


تلك قصتي معه .................لها ألف وألف قصة بداخلي 


لست أمه لكنه قطعة مني ومن يومي


سبحانك يا الله أشكرك إن في حياتي .........................أحمد

السبت، فبراير 25، 2012



معك انا بدون ملامح
لكنني أجد ملامحي في وجهك القريب
حروفي المنتزعات من كلماتك
أشيائي التي تنتظرك
فبقربك اتمنى أن اجدني


متى أجدني؟

السبت، فبراير 18، 2012

أراها وقد امتدت أسمال العمر على وسادة الاحلام من جديد 
ترتجي زهر من عمق الليل 
كي يكسيها بهاء من وهم 
فتسمو بكبرياء مزعوم 
كما لو كانت ثياب من حرير براق  ...او هكذا ظنت
فتنحني الزهور لتواري حقيقة لا تغفلها العيون 
كي لا تنبئ بالحقيقة 
ولكنني لا أبالي 
وأرتاد الليالي المعتمات 
أبحث من جديد عن زهر وليد
يعيد لأسمال العمر بريقها 
أو ........أو ينعكس ذياك البريق فيكن للعمر نصيب من شعاعه 
بين الحرف والقلم سر رهيب 
لا يعلمه إلا سيف الدموع المنهمرات على الورق 
والعمر يمر 
والأسمال بالية 
والزهر لا يعود 
ولكن يظل الوهم الجميل ......................يحنو ليقسو والبسمة لها ظلال من ألم 



عمق الليل

السبت، يناير 28، 2012


تلاقينا ولم نلتقي 



فكانت العيون زائغة تبحث عنا 
مابرحت جواري يوما ...............أستبقيتك على تلك الاريكة ..............التي عليها حروف أسمينا 

لم ترحل عني أبدا وإن رحلت 

تلاقينا 


فكان الضحك أشبه يالبكاء 
وكان اللقاء أشبه بالفراق 
تلاقينا كي نفترق 
ولم تزل على أريكتي 
تتقافز حروفنا على الاكتاف حولنا 
لتعد من جديد مكانها على جانب الاريكة كما خططناها بأحلامنا 

كم أشتاق لضحكة من عينيك 
أحتضن بكفي ذاك المكان الذي احتضن أحلامنا 

وأحيي حروفك وحروفي 
وأستحثها المكوث 
وألا تيأس 
تحقيق الحلم 


أنتظرك فلا تتاخرعني 
أيها البعيد 
أفتقدك

الثلاثاء، يناير 24، 2012




تسير في الطرقات بمفردها 

ترقب الرائحين والغادين 

تندهش من كم التناقض بينهم 

وقفوا على هيئة أسراب 

فذاك سرب يلهو خلف الدخان 

الصاعد من السيارات في ليل بارد طويل 

وأخرون يتشرذمون حول المحال يبتاعون مالا يحتاجونه 




وهذه طفلة تلعق ببراءة حلوى شعبية بيدها وباليد الاخرى تنادي امها كي تلبيها 




وفي ركن مظلم من الطريق وقفت صبية في صدر الشباب وبجوارها شاب 

مشهد عادي مألوف .................لكنه أستوقفها تطلعت لعينيهما فلم تجد فيهما لذة الحب أو شوق المحبين 

بل وجدت بينهما شيطان متأهب حتى تنطلق شرارة الاحتياج وفقط بينهما 




تسمرت قدماها ................هل تمسك بتلابيب الفتاة لتلقنها درس العمر ؟ أم تواصل الطريق وتدع الخلق للخالق 

تناقلت الأرض خطواتها البطيئات 




لكن بصرها ظل معلق بالحدثين اللذين ينتظران شرارة الحرمان وكأنها ترى نتيجة ما هم مقبلان عليه من وهم




أكملت المسيبر راجية ألا تنطلق منهما 




وصلت حتى شاطئ النهر الخالد والذي خلى من المارة في هذا الوقت من الشتاء 

فنظرت لصفحته الهادئة ترجوه ان ينبئها ما يعلم 




هل مر بجوار ك ؟

هل اطلعك عن حاله ؟

هل سألك عني؟ 




بثته رسالتها الاخيرة 

عله يمر فيسلمها له النهر مبتلة فلا يعلم أهو من ماء النهر ام دموعها 




شوق لا يخالجه إلا شوق وعنفوان وحدة لا يخالطها إلا صبر والنهر يحنو والطرق تئن بالراكضين خلف الدخان والمتسكعين بإسم الحب 

وهي 




تسير بمفردها تبحث عنه أو عن طيفه 




وهو في بيته يتدثر بأخرى أو يعلل نفسه بأنه لامثيل له ويستحق أفضلهن 







قصة لم تكتمل بعد ............................................ولكنها وقفت عند حدود الاحتمال

السبت، يناير 21، 2012

متى

يمنعنا العند
يقتلنا الكبر
لكن تظل أنت رجل عمري
  ليتك ... .........................فدائماً عندك البدايات والنهايات